القدرة على الاختلاف من دون تحويل الاختلاف إلى خصومة أو إقصاء.
التسامح ليس اتفاقاً كاملاً ولا تراجعاً عن القناعة. هو قبول أن المجتمع يتسع لأشخاص مختلفين، وأن كرامتهم لا تعتمد على تشابههم معنا.
في دولة متنوعة، يصبح التسامح مهارة يومية في اللغة والعمل والمنصات الرقمية.
كيف نعيشها؟
- اسأل لتفهم لا لتثبت خطأ الآخر.
- تجنب التعميم على الجنسيات والثقافات.
- لا تضحك على محتوى يقوم على الإهانة.
- ميّز بين رفض السلوك ورفض الإنسان.
- تعلم شيئاً عن ثقافة مختلفة باحترام.
سؤال للتأمل
هل أستطيع أن أختلف بوضوح من دون أن أفقد الاحترام؟


